علمتني الحياة  أن أحفظ الوفاء والتقدير لمن يستحقه وأن لا أفرط في مواصلة الأخيار أمثالكم . فسلامي لكم ممزوجا بالتقدير والإحترام

إلهــي وقـــف الســائلون ببـــاك ولاذ المـذنـــبون بجــانبــكورســت سفــــينة المـســـاكين على ســـاحل بحـر كــرمـــك فــيا أمــان الخـــائفـــين يـامـــن يســـــمع انــــيين المـــذنبــين اغـفـرلنــــا كـل ذنــب يــاأكــرم الأكــرمين نتظر كل ماهو جديد لديكم لتنثرو عطر كلماتك في كل زاويه من زوايه المنتدى وتضيفو لنا التألق والإبداع بتواجدكم الأكثر من رائع

حفيدة الصحابيات عقيدتي خط أحمر أسئلة عـجـز الـشـيـعـة عـن الـجـواب عـلـيـها شبهه قديمه ولكن جهلكم اعماكم

شاطر

حفيدة الصحابيات عقيدتي خط أحمر أسئلة عـجـز الـشـيـعـة عـن الـجـواب عـلـيـها شبهه قديمه ولكن جهلكم اعماكم

مُساهمة من طرف الحاج أبو رقيه العراقي في الأحد أبريل 19, 2015 10:05 am

أسئلة عـجـز الـشـيـعـة عـن الـجـواب عـلـيـها


بسمه تبارك و تعالي
وردت رسالة بالعنوان التالى عن ((حفيدة الصحابيات عقيدتي خط أحمر)) الحال ذكر فيها سؤالات ـ علي زعمه ـ علي الشيعة ، فذكرنا عنها بعض الأجوبة لعلّه يتنبّه عن نوم غفلته ، و لئلاّ يقع شخص آخر فيما وقع فيه هذا ، من المغالطة.
و إليكم نصّ أسئلته بالتفكيك ، و بعد كلّ سؤال نذكر الجواب عنه ، و بالله التوفيق :

أسئلة عـجـز الـشـيـعـة عـن الـجـواب عـلـيـها

السؤال الأول :
هل تؤمن أيها الشيعي بالقضاء والقدر؟
إن قلت نعم سأقول لك لماذا تضرب نفسك وتجلد ظهرك
وتصرخ وتبكي علي الحسين؟
وإن قلت أنك لاتؤمن بالقضاء والقدر انتهي الأمر باعتراضك علي قضاء الله وعدم رضاك بحكمته

الجواب عن الأول : ﴿وَ تَوَلّي‏ عَنْهُمْ وَ قَالَ يَأَسَفَي‏ عَلي‏ يُوسُفَ وَ ابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ‏ ، قَالُواْ تَاللَّهِ تَفْتَؤُاْ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتي‏ تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَلِكِينَ﴾ .
نقول : يا نبيّ الله يعقوب ، هل تؤمن بالقضاء و القدر؟
إن قال: نعم، نسأله لماذا أسفت و حزنت و بكيت علي يوسف حتي ابيضّت عيناك و لماذا ذكرته حتي تشرف على الهلاك أو تكون من الهالكين؟
و إن قال: لا أومن بهما (والعياذ بالله) ........ ،
و بالجملة فما كان جوابه (ع) فهو جوابنا.

و حلّ الشبهة أنه لا منافاة بين الحزن و الأسف و البكاء ـ حتي الشديد منها ـ و بين الإيمان بالقضاء و القدر و الرضا بحكمته، فيمكن الجمع بينهما كما ثبت فى الأنبياء (ع).
أما الضرب على الصدر و الصيحة و الصرخة و غيرها فهي أنواع من العزاء ، و لكلّ قوم رسوم فى الأفراح و الأحزان ؛ و لايرد اعتراض فيها إلاّ ما كان منهيّاً عنه فى الشريعة ؛ فالمطالب هو الدليل علي المنع لا علي الجواز.

---------------------------------------------------

السؤال الثاني :
مَن أمرك أيها الشيعي أن تفعل هذه الأفعال في عاشوراء؟
إن قلت الله ورسوله أمراني بهذا سأقول لك أين الدليل؟
وإن قلت لي لم يأمرك أحد سأقول لك هذه بدعة
وإن قلت أهل البيت أمروني سأطالبك أن تُثبت مَن فعل هذا منهم؟

الجواب عن الثاني :
1ـ بمثل الجواب عن الأول : مَن أمر يعقوب (ع) أن يتأسّف و يحزن علي يوسف حتي تبيضّ عيناه و يذكره حتي الهلاك أو الإشراف عليه ؟ هل الله تعالي أمره ، أم بدعة ابتدعها هو؟
2ـ مَن أمر رسول الله ص أن يجزع و يبكي علي ولده إبراهيم ويقول : <القلب يجزع ، والعين تدمع ، ولا نقول ما يسخط الرب ، وإنا عليك يا إبراهيم لمحزونون> ؟
3ـ و مَن أمره (ص) أن يقبّل عثمان بن مظعون بعد موته ودموعه تسيل علي لحيته ؟ كما روي عن عائشة.
4ـ لمّا أصيب حمزة و جاءت صفيّة بنت عبدالمطّلب تطلبه فحالت بينها وبينه الأنصار، فقال رسول اللّه ص: <دعوها> ، فجلست عنده فجعلت إذا بكت بكي رسول اللّه ص وإذا نشجت ينشج رسول اللّه ص. وكانت فاطمة بنت النّبيّ ص تبكي، وجعل رسول اللّه ص إذا بكت بكي، وجعل رسول اللّه ص يقول: لن أصاب بمثلك أبدا ، فمن أمره (صلّي‌ الله‌ عليه‌ و آله‌ و سلّم) بهذه الأفعال ؟
فما كان جواب يعقوب (ع) و جواب رسول الله (ص) فهو جوابنا.

و حلّ الشبهة : أنّ الآمر بمثل هذه الأفعال هو العاطفة الإنسانية و المودّة البشرية ، و أنّ لكلّ قوم رسوم في العزاء كما قلنا ، فما لم يبلغ حدّ الحرام الشرعىّ لايطالب بدليل الجواز ،
بل فى بعض الأحيان و بعض المواضع الخاصة يعذرون صاحب المصيبة العظيمة ـ كالثكلي ـ إذا ارتكب فى حالة غيرمتعارفة ما لايجوز فى المتعارفة. فعلي سبيل التمثيل نقول: هذا نبيّ الله موسي ع يأخذ بلحية أخيه هارون الذي هو أيضاً نبيّ و يجرّه إليه و يخاطبه <أ فعصيت أمري؟> !! و مثل هذا الخطاب لمثل هرون لعلّه أشدّ من أخذ لحيته ! و لكن الخطب عظيم.
فنقول : ليست داهية أدهي و لا مصيبة أعظم من الظلم و القتل و الغارة و الإسارة ، كلّ ذلك بكلّ وجه ممكن ، علي رسول الله و أهل بيته المعصومين المظلومين (عليهم‌ الصلوة‌ و السلام).
----------------------------------------------------
السؤال الثالث :
هل خروج الحسين لكربلاء و قتله هناك عزّ للإسلام والمسلمين أم ذلّ للإسلام والمسلمين ؟
إن قلت عزّ للإسلام سأقول لك ولماذا تبكي علي يوم فيه عزّ للإسلام والمسلمين ؟ أيسوؤك أن تري عزّا للإسلام؟
وإن قلت ذلّ للإسلام والمسلمين سأقول لك وهل نسمّي الحسين مذلّ الإسلام والمسلمين؟
لأنّ الحسين في معتقدك أيها الشيعي يعلم الغيب ومنها يكون الحسين قد علم أنه سيذلّ الإسلام والمسلمين.

الجواب عن الثالث : نسأل السؤال بعينه عن قتل حمزة أسدالله و أسد رسوله :
هل خروج حمزة أسدالله و أسد رسوله إلي اُحد و استشهاده هناك عزّ للإسلام و المسلمين أم ذلّ لهما ؟
فإن كان عزّ فلماذا بكي رسول الله ص و صفيّة و فاطمة بنت الرسول علي يوم فيه عزّ للإسلام و المسلمين؟ أ يسوؤهم أن يروا عزّ الإسلام؟
و إن قلت ذلّ للإسلام و المسلمين ، فهل نسمّى حمزة مذلّ الإسلام و المسلمين؟ و رسول الله ص يعلم الغيب و من ههنا يَعلم أن عمّه حمزة سيذلّ الإسلام و المسلمين !!

و حلّ الشبهة : أنّ يوم قتل الحسين ع يوم ذلّة الإسلام و المسلمين بيد عدوّ الله يزيد بن معاوية و أتباعه و أشياعه حيث هتكوا عن رسول الله ص حريمه و قتلوا أولاده حتي الرضيع و سبوا بناته و نسائه و أتوا بجرائم لايسمعها إنسان ـ فضلاً عن مؤمن ـ إلاّ يتأثر و يتوجّع قلبه و يحزن و يتأسّف. فهو يوم ذلّة للدين و أهله، إلاّ أنّ المذلّ هم الظالمون للحسين (ع) و أهل بيته و القاتلون لهم.
و أيضاً استشهاد حمزة كان كسراً للإسلام و المسلمين ، و لكن الذنب علي من سبّب هذا الكسر و هم : مشركو قريش ، و المسلمون المتخلّفون عن أمر رسول الله ص التاركون مكان الرماة.
-----------------------------------------------------

السؤال الرابع :
ما الذي استفاده الحسين رضي الله عنه من الخروج لكربلاء والموت هناك؟
إن قلت خرج ليثور علي الظلم فسأقول لك ولماذا لم يخرج أبوه عليّ بن أبي طالب علي من ظلموه ؟ أم أنّ الحسين أعلم من أبيه أو أنّ أبيه لم يتعرض للظلم أو أنّ عليّ لم يكن شجاعاً ليثور علي الظلم ؟
ولماذا لم يخرج أخوه الحسن علي معاوية بل صالحه وسلّمه البلاد والعباد فأيّ الثلاثة كان مصيباً ؟

الجواب عن الرابع :
نسألك عن سريّة موتة و استشهاد جعفر بن أبي‌طالب و زيد بن حارثة و عبدالله بن رواحة ، ما الذي استفادوه من الخروج إلي موتة و الموت هناك؟
إن قلت: خرجوا ليثوروا علي ظلم أهل الروم ، فسنقول : و لماذا لم يخرج رسول الله ص معهم ؟ أم أنّهم أعلم من رسول الله ، أم رسول الله لم يتعرّض للظلم ، أم أنّ رسول الله لم يكن شجاعاً ليثور علي الظلم؟
و لماذا لم يقاتل رسول الله ص مشركى قريش في الحديبية بل صالحهم و سلّمهم البلاد و العباد ؟
و حلّ الشبهة : أنّ الأوضاع و الشرائط متفاوتة ، و القياس هنا أفسد من القياس في الأحكام .

----------------------------------------------------

السؤال الخامس :
لماذا أخذ الحسين معه النساء والأطفال لكربلاء ؟
إن قلت أنه لم يكن يعلم ما سيحصل لهم سأقول لك لقد نسفت العصمة المزعومة التي تقول أنّ الحسين يعلم الغيب
و إن قلت أنه يعلم فسأقول لك هل خرج الحسين ليقتل أبناؤه ؟
وإن قلت أنّ الحسين خرج لينقذ الإسلام كما يردّد علمائك فسأقول لك و هل كان الإسلام منحرفاً في عهد الحسن ؟ و هل كان الإسلام منحرفاً في عهد عليّ ؟
ولماذا لم يخرجا لإعادة الإسلام ؟
فإما أن تشهد بعدالة الخلفاء وصدقهم ورضي عليّ بهم أو تشهد بخيانة عليّ والحسن للإسلام.

عن الخامس : (مع التذكّر بأنّ عدد الرابع مكرّر) :
نسأل عن مثل السابق : لماذا أرسل رسول الله ص ابن عمّه جعفراً و الذي تبنّاه سابقاً ـ أعنى زيد بن حارثة ـ و عدداً كثيراً من صحابته الكرام إلي موتة؟
إن قلت إنه لم يكن يعلم ما سيحصل لهم فقد أنكرت عصمته و علمه (ص).
و إن قلت أنه يعلم فسنقول هل أرسلهم ليُقتَلوا ؟
و إن قلت إنّ الرسول أرسلهم لإنقاذ الإسلام و إحيائه فسنقول و هل كان الإسلام منحرفاً أو ميّتاً فى عهد النبي(ص)؟
و نزيدك : فإن قلت كان خطر الروم على الدين و أهله عظيما فسنقول كان خطر يزيد بن معاوية و أبيه علي الإسلام و المسلمين أعظم و أعظم.
و قد نهض أميرالمؤمنين (ع) و ابنه المظلوم الحسن (ع) لدفع شرّ معاوية و خطره و لكن خيانة بعض الأعداء و حماقة بعض الأصدقاء عاقتاهما دون مأمولهما. و لله أمر هو بالغه.
و أما علىّ(ع) فى مقابل الخلفاء السابقين عليه فلم يرض بهم و لم يبايعهم ساعة قطّ ؛ ألا تري كلامه(ع) فى خطبته المشتملة علي الشكوي من أمر الخلافة حيث قال(ع) :
أَمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ تَقَمَّصَهَا ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ وَ إِنَّهُ لَيَعْلَمُ أَنَّ مَحَلِّي مِنْهَا مَحَلُّ الْقُطْبِ مِنَ الرَّحَي يَنْحَدِرُ عَنِّي السَّيْلُ وَ لا يَرْقَي إِلَيَّ الطَّيْرُ فَسَدَلْتُ دُونَهَا ثَوْباً وَ طَوَيْتُ عَنْهَا كَشْحاً وَ طَفِقْتُ أَرْتَئِي بَيْنَ أَنْ أَصُولَ بِيَدٍ جَذَّاءَ أَوْ أَصْبِرَ عَلَي طَخْيَةٍ عَمْيَاءَ يَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ وَ يَشِيبُ فِيهَا الصَّغِيرُ وَ يَكْدَحُ فِيهَا مُؤْمِنٌ حَتَّي يَلْقَي رَبَّهُ ؛ فَرَأَيْتُ أَنَّ الصَّبْرَ عَلَي هَاتَا أَحْجَي؛ فَصَبَرْتُ وَ فِي الْعَيْنِ قَذًي وَ فِي الْحَلْقِ شَجًا ، أَرَي تُرَاثِي نَهْباً .
حَتَّي مَضَي الأَوَّلُ لِسَبِيلِهِ فَأَدْلَي بِهَا إِلَي ابْنِ الْخَطَّابِ بَعْدَهُ ، ثُمَّ تَمَثَّلَ (ع) بِقَوْلِ الأَعْشَي : شَتَّانَ مَا يَوْمِي عَلَي كُورِهَا ـ وَ يَوْمُ حَيَّانَ أَخِي جَابِرِ ، فَيَا عَجَباً بَيْنَا هُوَ يَسْتَقِيلُهَا فِي حَيَاتِهِ إِذْ عَقَدَهَا لآخَرَ بَعْدَ وَفَاتِهِ ؛ لَشَدَّ مَا تَشَطَّرَا ضَرْعَيْهَا ، فَصَيَّرَهَا فِي حَوْزَةٍ خَشْنَاءَ يَغْلُظُ كَلْمُهَا وَ يَخْشُنُ مَسُّهَا وَ يَكْثُرُ الْعِثَارُ فِيهَا وَ الاعْتِذَارُ مِنْهَا ... إلي آخر خطبته الشريفة.
و هكذا كلامه فى كتابه إلي أهل مصر مع مالك الأشتر لما ولاّه إمارتها حيث قال(ع) :
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ بَعَثَ مُحَمَّداً (ص) نَذِيراً لِلْعَالَمِينَ وَ مُهَيْمِناً عَلَي الْمُرْسَلِينَ ، فَلَمَّا مَضَي(ص) تَنَازَعَ الْمُسْلِمُونَ الأَمْرَ مِنْ بَعْدِهِ ؛ فَوَاللَّهِ مَا كَانَ يُلْقَي فِي رُوعِي وَ لا يَخْطُرُ بِبَالِي أَنَّ الْعَرَبَ تُزْعِجُ هَذَا الأَمْرَ مِنْ بَعْدِهِ(ص) عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ لا أَنَّهُمْ مُنَحُّوهُ عَنِّي مِنْ بَعْدِهِ ! فَمَا رَاعَنِي إِلاَّ انْثِيَالُ النَّاسِ عَلَي أَبى بَكْرٍ يُبَايِعُونَهُ ، فَأَمْسَكْتُ بِيَدِي ، حَتَّي رَأَيْتُ رَاجِعَةَ النَّاسِ قَدْ رَجَعَتْ عَنِ الإِسْلامِ يَدْعُونَ إِلَي مَحْقِ دَيْنِ مُحَمَّدٍ(ص) فَخَشِيتُ إِنْ لَمْ أَنْصُرِ الإِسْلامَ وَ أَهْلَهُ أَنْ أَرَي فِيهِ ثَلْماً أَوْ هَدْماً تَكُونُ الْمُصِيبَةُ بِهِ عَلَيَّ أَعْظَمَ مِنْ فَوْتِ وِلايَتِكُمُ الَّتِي إِنَّمَا هِيَ مَتَاعُ أَيَّامٍ قَلائِلَ يَزُولُ مِنْهَا مَا كَانَ كَمَا يَزُولُ السَّرَابُ أَوْ كَمَا يَتَقَشَّعُ السَّحَابُ ؛ فَنَهَضْتُ فِي تِلْكَ الأَحْدَاثِ حَتَّي زَاحَ الْبَاطِلُ وَ زَهَقَ وَ اطْمَأَنَّ الدِّينُ وَ تَنَهْنَهَ.

------------------------------------------------

السؤال السادس :
من قتل الحسين ؟
إن قلت يزيد بن معاوية ، سأطالبك بدليل صحيح من كتبك (لاتتعب نفسك بالبحث فلايوجد دليل في كتبك يثبت أنّ يزيد قتل أو أمر بقتل الحسين).
وإن قلت شمر بن ذي الجوشن سأقول لك لماذا تلعن يزيد ؟
إن قلت الحسين قتل في عهد يزيد فسأقول لك أنّ إمامك الغائب المزعوم مسؤول عن كلّ قطرة دم نزفت من المسلمين ففي عهده ضاعت العراق وفلسطين وافغانستان وتقاتل الشيعة وهو يتفرّج ولم يصنع شيء.
(الشيعة يعتقدون أنّ إمامهم الغائب هو الحاكم الفعلي للكون)

عن السادس :
أنت طالبتني بدليل صحيح من كتبي لا من كتبك ، فليس لك أن تقول يوجد فى كتبي دليل أو تقول لايوجد ؛ فإنّ وجدان الدليل في كتبي أمر متعلّق و مربوط إليّ لا إليك. و إنّ كتبي مشحونة بالأدلّة على أنّ يزيد هو القاتل التسبيبي للحسين ع .
علي أنا إن اخترنا الشقّ الأخير ، فبناء علي ما تقول فيه ، فالله تبارك و تعالي هو المسئول عن كلّ قطرة دم نزفت أو تنزف من المؤمنين و عباده الصالحين منذ ابتداء خلقة آدم إلي يوم القيامة !! فإنّ كلّ ذلك تحت علمه و حكومته .

------------------------------------------------

السؤال السابع :
أيّهما أشدّ علي الإسلام والمسلمين وفاة النبيّ صلّي الله عليه وسلّم أم مقتل الحسين ؟
إن قلت وفاة النبي صلّي الله عليه وسلّم سأقول لك لماذا لانراكم تلطمون علي النبي؟
وإن قلت مقتل الحسين أشدّ ستثبت للناس أنّ النبي لاقدر له عندكم وأنكم تفضّلون عليه الحسين.

عن السابع :
إنّ مقتل الحسين(ع) شديد علي الإسلام و المسلمين لأنّه بقتله هُتك حريم النبيّ (ص) و أسيء إليه(ص) و لم يُحفظ حقّه و لم يُراع جانبه فى ولده ، و بقتله ضعف الدين و أهله ، إنّ يوم الحسين(ع) أقرح جفون النبيّ (ص) و أهل بيته و أذلّ عزيزهم و أورثهم الكرب و البلاء إلي يوم الانقضاء ؛ فعِظَم قدر الحسين(ع) و فضيلته عندنا لعِظم قدر النبي و فضيلته (ص) عندنا و في طوله ، و ليس قدر أحدهما و فضيلته فى مقابل قدر الآخر و معارضاً أو مزاحماً له.
و هو كما قال الشاعر ، و قيل هو خالد بن مَعْدان :
جاءوا برأسك يابن بنت محمّد ـ مترمّلاً بدمائه ترميلا
و كأنما بك يابن بنت محمّد ـ قتلوا جهاراً عامدين رسولا
قتلوك عطشانا و لم يترقبوا ـ في قتلك التأويل و التنزيلا
و يكبّرون بأن قتلت و إنما ـ قتلوا بك التكبير و التهليلا

-------------------------------------------------

السؤال الثامن :
الحسين رضي الله عنه (في دين الشيعة ) يعلم الغيب كاملا ً فهل خرج منتحرا ً وأخذ معه أهله؟
إن قلت نعم طعنت بالحسين واتهمته بقتل نفسه وأولاده.
وإن قلت لا ، نسفت عصمته وأسقطت إمامته.

عن الثامن : قد علم جوابه مما ذكر فى الجواب عن السؤال الرابع المتكرّر، فليراجع.

-----------------------------------------------

السؤال التاسع :
يقول علمائكم أنّ للأئمة ولاية تكوينية تخضع لسيطرتها جميع ذرّات الكون ، فهل كان شمر قاتل الحسين يخضع للولاية التكوينية؟
إن قلت نعم فهذا يعني أنّ الحسين مات منتحراً لأنه لم يستخدم ولايته التكوينية.
وإن قلت لا لايخضع ، كذّبت كلّ علمائك الذين أجمعوا علي القول بالولاية التكوينية.

عن التاسع :
صدق علماؤنا حفظهم الله فى مقالهم هذا، و أيضاً صدقوا فى أنّ ولاية الأئمة (عليهم‌السلام) فرع و شعبة من ولاية الله تبارك و تعالي و أنّ الله تعالي أعطاهم تلك السيطرة كسائر كمالاتهم ع .
و هذا كما أعطى الله تعالي جبرئيل ولاية تعليم الرسل ، و أعطي عزرائيل ولاية الإماتة و قبض الأرواح ، و أعطي ميكاييل سيطرة توزيع الأرزاق و المكاييل ، و أعطي إسرافيل سلطة الإحياء و نفخ الأرواح فى الأبدان . و هذه أمور مقبولة مسلّمة عند جميع أرباب الملل ، فإذا قال بها الشيعة فى حقّ أئمّتهم تصير أموراً مستنكرة مستغربة !
و الآن نسألك : يقول علماؤكم أنّ الخليفتين الثاني و الثالث مقتولان، قتل أحدهما مولي لمغيرة بن شعبة و الآخر جمع من المسلمين . فهل القاتل و القاتلون يخضعون للولاية التكوينية الإلهية ؟
إن قلت نعم ، فهذا يعنى أنّ الله تعالي قتلهما (بناء علي ما قلت).
و إن قلت لا ، كذّبت جميع المسلمين ـ بل و جميع أرباب الملل الإلهية ـ الذين أجمعوا علي ثبوت الولاية التكوينية الإلهية.

-------------------------------------------------

السؤال العاشر :
في حفلات عاشوراء (أقول حفلات لأنّ المعمّمين يأخذون أموالاً مقابل إحياء هذه الأيّام مثل المطربين في حفلات الصيف) ، في حفلات عاشوراء هل أخذ المعمّم والرادود للأموال مقابل أن يُبكي أو يغنّي لكم.
هل نعتبره متاجرة بذكري الحسين ؟
إن قلت نعم ، انتهي أمرهم.
وإن قلت لا ، قلت لك لماذا لايُبكون ويغنّون مجاناً لو كانوا يحبّون الحسين ؟

عن العاشر :
(مع الغضّ عن تسميتك و تشبيهك اللائقين بك) ، نسألك عن قرّائكم الذين يقرأون القرءان فى المحافل و عن أئمة جماعاتكم فى مساجدكم و خصوصاً فى مسجد الحرام و مسجد النبيّ ؛ هل يأخذون الأموال مقابل القرائة و الصلاة ؟ هل نعتبرهم متاجرين بالقرءان و الصلاة ؟
إن قلت نعم ، انتهي أمرهم.
و إن قلت لا ، قلت لماذا لايقرأون و يصلّون مجاناً لو كانوا يحبّون القرءان و الصلاة ؟
فما كان جوابك فهو جوابنا.

-----------------------------------------------------

السؤال الحادي عشر:
لماذا نري من يلطم ويصرخ ويجلد نفسه بالسلاسل ويضرب رأسه بالسيف هم أنتم أيها البسطاء ، بينما لم نري أصحاب العمائم يفعلون ذلك ؟
إن قلت كلامي غير صحيح وهم يلطمون ويطبرون ويزحفون مثلكم طالبتك بالإثبات ؟
وإن قلت نعم هذا هو الواقع فسأترك ألف علامة استفهام في رأسك حول ولائهم ومحبّتهم للحسين.

عن الحادي عشر:
لماذا نري من يصلّى و يقرأ القرءان و يلبّى و يحجّ هم أنتم ، و لم نر الملوك و الوزراء و الحاكمين عليكم يفعلون ذلك؟
إن قلت كلامي غيرصحيح و هم يصلّون و يقرأون و و يحجّون مثلكم طالبتك بالإثبات.
و إن قلت نعم هذا هو الواقع فسأترك علامات استفهام فى رأسك حول إسلامك و إسلامهم.

------------------------------------------------

السؤال الثاني عشر :
أنتم تصرخون في عاشوراء من كلّ عام <يالثارات الحسين> بإشارة واضحة منكم للإنتقام ممن قتل الحسين! السؤال هنا لماذا لم يأخذ الأئمة بثأر أبيهم من قتلته كما تزعمون؟
فهل أنتم أكثر شجاعة منهم ؟
إن قلتم نحن أكثر شجاعة انتهي الأمر.
وإن قلتم لم يقدروا بسبب الأوضاع السياسية فسأقول لكم وأين الولاية التكوينية التي تخضع لسيطرتها جميع ذرّات الكون ؟ أم هي خرافة فقط في رؤوسكم؟
ثم مَن هم الذين ستأخذون ثأر الحسين منهم ؟

عن الثاني عشر :
الحاجّ يرمون فى يوم النحر و يومين بعده من كلّ عام الجمار في مني بإشارة واضحة لتنفير إبليس و تبعيده و التخلّص من كيده و مكره.
السؤال هيهنا : لماذا لم يقتله رسول الله و لم يُعدِمه حتي يُريح اُمّته من شروره ؟
فهل الحاجّ يُفنون إبليس و يُعدمونه فهم أقوي من رسول الله (ص) ؟ إن أذعنت بهذا انتهي الأمر.
و إن قلت لم يكن النبى (ص) قادراً علي ذلك ، فأين قوّته و قدرته التي بها شقّ القمر و أظهر سائر الآيات و المعجزات ؟
ثمّ أين إبليس الذى يرمونه بالحصيات؟ هل هو منصوب علي الجمرات ؟

-------------------------------------------------

السؤال الثلاث عشر :
هذا السؤال موجّه لمهدي الرافضة الهارب ، لماذا أنت هارب حتي الآن هل أنت خائف من شيء؟ أم أنك خرافة ؟ وهل صحيح أنك ستخرج بقرآن جديد غير هذا القرآن ؟
إن قلت أنا لست خائف فسأقول لك ماذا تنتظر لتخرج؟
إن قلت أنتظر أمر الله فسأطلب منك الدليل لأنّ النبيّ صلّي الله عليه وسلّم لم يترك شيئاً إلاّ بيّنه لنا، إلاّ كنت ستطعن في النبي فهذا أمر آخر.
عند ما ألتقيك أيها الإمام الوهمي سأطلب منك إقامة مناظرة بيني وبينك في غرفة أنصار أهل البيت عليهم السلام في البالتوك

عن الثلاث عشر (مع الغضّ عن سوء أدبك و جسارتك) :
نجيب عنه (عليه‌الصلوة‌والسلام) بأنه خائف يترقّب ، كخروج موسي (عليه‌السلام) من مدينته خائفاً يترقّب ، فإن كان موسي خرافة فكذا هو (ع) (و نعوذ بالله تعالي من هذه التقوّلات الركيكة). و أما أنه يخرج بقرءان جديد فغير صحيح و هو كسائر الافتراءات و الأكذوبات التي يلقيها عليكم كباركم المرجفون .
و هو ينتظر إنجاز إرادة الله و مشيّته و صدور إذنه و أمره تعالي بظهوره و إحيائه الدين كما قال سبحانه ﴿و نريد أن نمنّ علي الذين استضعفوا في الأرض و نجعلهم أئمّة و نجعلهم الوارثين﴾.
و كما أنّ قيام ساعة القيامة ليس أمراً خرافياً بل أمر موعود منتظَر ﴿فاصبر صبراً جميلا ، إنهم يرونه بعيدا ، و نراه قريبا﴾.
و حسبك من الخصومة و المناظرة أنّ الله تعالي سلب عقلك و دينك، و تركك فى ظلمات وهمك، و شغل قلبك و دماغك بالمغالطات، و ضيّق عليك وعائك بالمشاغبات، فلاتري الآيات الباهرات، و تلفّق هذه الترّهات، و يعينك عليها الشيطان، و يبعّدك عن قرب الرحمن، فصرت من الغاوين الضّالّين، و الحمد لله ربّ العالمين.

------------------------------------------------

أيها الشيعي لا أطلب منك إلاّ شيئاً واحداً فقط وهو
أن تستخدم عقلك وتفكّر ولا تسلّمه للمعمّم ليفكّر نيابة ًعنك ويقرّر لك مصيرك فيكفي أنّ المعمّم سرق مالك وقد يكون سرق عرضك فأحفظ عقلك وفكّر
فكّر فقط اعلم أنّ الشيعيّ ـ قبل أن تطلب أنت منه شيئاً ـ فكّر و تعقّل و تدبّر فاتّبع النبيّ (ص) عن بصيرة ؛ ثم من بعده و بأمره اتّبع ثقليه : القرءان ، و عترة النبيّ (ص) أهل بيته الذين أذهب الله عنهم الرجس و طهّرهم تطهيراً و الذين هم أدري بما في البيت من غيرهم الذين ادّعوا مناصبهم فأضلّوا كثيراً و ضلّوا عن سواء السبيل.

و السلام علي من اتّبع الهدي







منقول من موقع





أسئلة عـجـز الـشـيـعـة عـن الـجـواب عـلـيـها - مؤسسة السبطين العالمية - http://www.sibtayn.com/ar/index.php?option=com_content&view=article&id=31815:%D8%A3%D8%B3%D8%A6%D9%84%D8%A9-%D8%B9%D9%80%D8%AC%D9%80%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%80%D8%B4%D9%80%D9%8A%D9%80%D8%B9%D9%80%D8%A9-%D8%B9%D9%80%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%80%D8%AC%D9%80%D9%88%D8%A7%D8%A8-%D8%B9%D9%80%D9%84%D9%80%D9%8A%D9%80%D9%87%D8%A7&catid=507&Itemid=651


عدل سابقا من قبل الحاج أبو رقيه العراقي في الإثنين أبريل 20, 2015 12:48 pm عدل 1 مرات

رد: حفيدة الصحابيات عقيدتي خط أحمر أسئلة عـجـز الـشـيـعـة عـن الـجـواب عـلـيـها شبهه قديمه ولكن جهلكم اعماكم

مُساهمة من طرف الحاج أبو رقيه العراقي في الأحد أبريل 19, 2015 10:12 am

الحاج أبو رقيه العراقي كتب:
أسئلة عـجـز الـشـيـعـة عـن الـجـواب عـلـيـها


بسمه تبارك و تعالي
وردت رسالة بالعنوان التالى عن ((حفيدة الصحابيات عقيدتي خط أحمر)) الحال ذكر فيها سؤالات ـ علي زعمه ـ علي الشيعة ، فذكرنا عنها بعض الأجوبة لعلّه يتنبّه عن نوم غفلته ، و لئلاّ يقع شخص آخر فيما وقع فيه هذا ، من المغالطة.
و إليكم نصّ أسئلته بالتفكيك ، و بعد كلّ سؤال نذكر الجواب عنه ، و بالله التوفيق :

أسئلة عـجـز الـشـيـعـة عـن الـجـواب عـلـيـها

السؤال الأول :
هل تؤمن أيها الشيعي بالقضاء والقدر؟
إن قلت نعم سأقول لك لماذا تضرب نفسك وتجلد ظهرك
وتصرخ وتبكي علي الحسين؟
وإن قلت أنك لاتؤمن بالقضاء والقدر انتهي الأمر باعتراضك علي قضاء الله وعدم رضاك بحكمته

الجواب عن الأول : ﴿وَ تَوَلّي‏ عَنْهُمْ وَ قَالَ يَأَسَفَي‏ عَلي‏ يُوسُفَ وَ ابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ‏ ، قَالُواْ تَاللَّهِ تَفْتَؤُاْ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتي‏ تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَلِكِينَ﴾ .
نقول : يا نبيّ الله يعقوب ، هل تؤمن بالقضاء و القدر؟
إن قال: نعم، نسأله لماذا أسفت و حزنت و بكيت علي يوسف حتي ابيضّت عيناك و لماذا ذكرته حتي تشرف على الهلاك أو تكون من الهالكين؟
و إن قال: لا أومن بهما (والعياذ بالله) ........ ،
و بالجملة فما كان جوابه (ع) فهو جوابنا.

و حلّ الشبهة أنه لا منافاة بين الحزن و الأسف و البكاء ـ حتي الشديد منها ـ و بين الإيمان بالقضاء و القدر و الرضا بحكمته، فيمكن الجمع بينهما كما ثبت فى الأنبياء (ع).
أما الضرب على الصدر و الصيحة و الصرخة و غيرها فهي أنواع من العزاء ، و لكلّ قوم رسوم فى الأفراح و الأحزان ؛ و لايرد اعتراض فيها إلاّ ما كان منهيّاً عنه فى الشريعة ؛ فالمطالب هو الدليل علي المنع لا علي الجواز.

---------------------------------------------------

السؤال الثاني :
مَن أمرك أيها الشيعي أن تفعل هذه الأفعال في عاشوراء؟
إن قلت الله ورسوله أمراني بهذا سأقول لك أين الدليل؟
وإن قلت لي لم يأمرك أحد سأقول لك هذه بدعة
وإن قلت أهل البيت أمروني سأطالبك أن تُثبت مَن فعل هذا منهم؟

الجواب عن الثاني :
1ـ بمثل الجواب عن الأول : مَن أمر يعقوب (ع) أن يتأسّف و يحزن علي يوسف حتي تبيضّ عيناه و يذكره حتي الهلاك أو الإشراف عليه ؟ هل الله تعالي أمره ، أم بدعة ابتدعها هو؟
2ـ مَن أمر رسول الله ص أن يجزع و يبكي علي ولده إبراهيم ويقول : <القلب يجزع ، والعين تدمع ، ولا نقول ما يسخط الرب ، وإنا عليك يا إبراهيم لمحزونون> ؟
3ـ و مَن أمره (ص) أن يقبّل عثمان بن مظعون بعد موته ودموعه تسيل علي لحيته ؟ كما روي عن عائشة.
4ـ لمّا أصيب حمزة و جاءت صفيّة بنت عبدالمطّلب تطلبه فحالت بينها وبينه الأنصار، فقال رسول اللّه ص: <دعوها> ، فجلست عنده فجعلت إذا بكت بكي رسول اللّه ص وإذا نشجت ينشج رسول اللّه ص. وكانت فاطمة بنت النّبيّ ص تبكي، وجعل رسول اللّه ص إذا بكت بكي، وجعل رسول اللّه ص يقول: لن أصاب بمثلك أبدا ، فمن أمره (صلّي‌ الله‌ عليه‌ و آله‌ و سلّم) بهذه الأفعال ؟
فما كان جواب يعقوب (ع) و جواب رسول الله (ص) فهو جوابنا.

و حلّ الشبهة : أنّ الآمر بمثل هذه الأفعال هو العاطفة الإنسانية و المودّة البشرية ، و أنّ لكلّ قوم رسوم في العزاء كما قلنا ، فما لم يبلغ حدّ الحرام الشرعىّ لايطالب بدليل الجواز ،
بل فى بعض الأحيان و بعض المواضع الخاصة يعذرون صاحب المصيبة العظيمة ـ كالثكلي ـ إذا ارتكب فى حالة غيرمتعارفة ما لايجوز فى المتعارفة. فعلي سبيل التمثيل نقول: هذا نبيّ الله موسي ع يأخذ بلحية أخيه هارون الذي هو أيضاً نبيّ و يجرّه إليه و يخاطبه <أ فعصيت أمري؟> !! و مثل هذا الخطاب لمثل هرون لعلّه أشدّ من أخذ لحيته ! و لكن الخطب عظيم.
فنقول : ليست داهية أدهي و لا مصيبة أعظم من الظلم و القتل و الغارة و الإسارة ، كلّ ذلك بكلّ وجه ممكن ، علي رسول الله و أهل بيته المعصومين المظلومين (عليهم‌ الصلوة‌ و السلام).
----------------------------------------------------
السؤال الثالث :
هل خروج الحسين لكربلاء و قتله هناك عزّ للإسلام والمسلمين أم ذلّ للإسلام والمسلمين ؟
إن قلت عزّ للإسلام سأقول لك ولماذا تبكي علي يوم فيه عزّ للإسلام والمسلمين ؟ أيسوؤك أن تري عزّا للإسلام؟
وإن قلت ذلّ للإسلام والمسلمين سأقول لك وهل نسمّي الحسين مذلّ الإسلام والمسلمين؟
لأنّ الحسين في معتقدك أيها الشيعي يعلم الغيب ومنها يكون الحسين قد علم أنه سيذلّ الإسلام والمسلمين.

الجواب عن الثالث : نسأل السؤال بعينه عن قتل حمزة أسدالله و أسد رسوله :
هل خروج حمزة أسدالله و أسد رسوله إلي اُحد و استشهاده هناك عزّ للإسلام و المسلمين أم ذلّ لهما ؟
فإن كان عزّ فلماذا بكي رسول الله ص و صفيّة و فاطمة بنت الرسول علي يوم فيه عزّ للإسلام و المسلمين؟ أ يسوؤهم أن يروا عزّ الإسلام؟
و إن قلت ذلّ للإسلام و المسلمين ، فهل نسمّى حمزة مذلّ الإسلام و المسلمين؟ و رسول الله ص يعلم الغيب و من ههنا يَعلم أن عمّه حمزة سيذلّ الإسلام و المسلمين !!

و حلّ الشبهة : أنّ يوم قتل الحسين ع يوم ذلّة الإسلام و المسلمين بيد عدوّ الله يزيد بن معاوية و أتباعه و أشياعه حيث هتكوا عن رسول الله ص حريمه و قتلوا أولاده حتي الرضيع و سبوا بناته و نسائه و أتوا بجرائم لايسمعها إنسان ـ فضلاً عن مؤمن ـ إلاّ يتأثر و يتوجّع قلبه و يحزن و يتأسّف. فهو يوم ذلّة للدين و أهله، إلاّ أنّ المذلّ هم الظالمون للحسين (ع) و أهل بيته و القاتلون لهم.
و أيضاً استشهاد حمزة كان كسراً للإسلام و المسلمين ، و لكن الذنب علي من سبّب هذا الكسر و هم : مشركو قريش ، و المسلمون المتخلّفون عن أمر رسول الله ص التاركون مكان الرماة.
-----------------------------------------------------

السؤال الرابع :
ما الذي استفاده الحسين رضي الله عنه من الخروج لكربلاء والموت هناك؟
إن قلت خرج ليثور علي الظلم فسأقول لك ولماذا لم يخرج أبوه عليّ بن أبي طالب علي من ظلموه ؟ أم أنّ الحسين أعلم من أبيه أو أنّ أبيه لم يتعرض للظلم أو أنّ عليّ لم يكن شجاعاً ليثور علي الظلم ؟
ولماذا لم يخرج أخوه الحسن علي معاوية بل صالحه وسلّمه البلاد والعباد فأيّ الثلاثة كان مصيباً ؟

الجواب عن الرابع :
نسألك عن سريّة موتة و استشهاد جعفر بن أبي‌طالب و زيد بن حارثة و عبدالله بن رواحة ، ما الذي استفادوه من الخروج إلي موتة و الموت هناك؟
إن قلت: خرجوا ليثوروا علي ظلم أهل الروم ، فسنقول : و لماذا لم يخرج رسول الله ص معهم ؟ أم أنّهم أعلم من رسول الله ، أم رسول الله لم يتعرّض للظلم ، أم أنّ رسول الله لم يكن شجاعاً ليثور علي الظلم؟
و لماذا لم يقاتل رسول الله ص مشركى قريش في الحديبية بل صالحهم و سلّمهم البلاد و العباد ؟
و حلّ الشبهة : أنّ الأوضاع و الشرائط متفاوتة ، و القياس هنا أفسد من القياس في الأحكام .

----------------------------------------------------

السؤال الخامس :
لماذا أخذ الحسين معه النساء والأطفال لكربلاء ؟
إن قلت أنه لم يكن يعلم ما سيحصل لهم سأقول لك لقد نسفت العصمة المزعومة التي تقول أنّ الحسين يعلم الغيب
و إن قلت أنه يعلم فسأقول لك هل خرج الحسين ليقتل أبناؤه ؟
وإن قلت أنّ الحسين خرج لينقذ الإسلام كما يردّد علمائك فسأقول لك و هل كان الإسلام منحرفاً في عهد الحسن ؟ و هل كان الإسلام منحرفاً في عهد عليّ ؟
ولماذا لم يخرجا لإعادة الإسلام ؟
فإما أن تشهد بعدالة الخلفاء وصدقهم ورضي عليّ بهم أو تشهد بخيانة عليّ والحسن للإسلام.

عن الخامس : (مع التذكّر بأنّ عدد الرابع مكرّر) :
نسأل عن مثل السابق : لماذا أرسل رسول الله ص ابن عمّه جعفراً و الذي تبنّاه سابقاً ـ أعنى زيد بن حارثة ـ و عدداً كثيراً من صحابته الكرام إلي موتة؟
إن قلت إنه لم يكن يعلم ما سيحصل لهم فقد أنكرت عصمته و علمه (ص).
و إن قلت أنه يعلم فسنقول هل أرسلهم ليُقتَلوا ؟
و إن قلت إنّ الرسول أرسلهم لإنقاذ الإسلام و إحيائه فسنقول و هل كان الإسلام منحرفاً أو ميّتاً فى عهد النبي(ص)؟
و نزيدك : فإن قلت كان خطر الروم على الدين و أهله عظيما فسنقول كان خطر يزيد بن معاوية و أبيه علي الإسلام و المسلمين أعظم و أعظم.
و قد نهض أميرالمؤمنين (ع) و ابنه المظلوم الحسن (ع) لدفع شرّ معاوية و خطره و لكن خيانة بعض الأعداء و حماقة بعض الأصدقاء عاقتاهما دون مأمولهما. و لله أمر هو بالغه.
و أما علىّ(ع) فى مقابل الخلفاء السابقين عليه فلم يرض بهم و لم يبايعهم ساعة قطّ ؛ ألا تري كلامه(ع) فى خطبته المشتملة علي الشكوي من أمر الخلافة حيث قال(ع) :
أَمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ تَقَمَّصَهَا ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ وَ إِنَّهُ لَيَعْلَمُ أَنَّ مَحَلِّي مِنْهَا مَحَلُّ الْقُطْبِ مِنَ الرَّحَي يَنْحَدِرُ عَنِّي السَّيْلُ وَ لا يَرْقَي إِلَيَّ الطَّيْرُ فَسَدَلْتُ دُونَهَا ثَوْباً وَ طَوَيْتُ عَنْهَا كَشْحاً وَ طَفِقْتُ أَرْتَئِي بَيْنَ أَنْ أَصُولَ بِيَدٍ جَذَّاءَ أَوْ أَصْبِرَ عَلَي طَخْيَةٍ عَمْيَاءَ يَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ وَ يَشِيبُ فِيهَا الصَّغِيرُ وَ يَكْدَحُ فِيهَا مُؤْمِنٌ حَتَّي يَلْقَي رَبَّهُ ؛ فَرَأَيْتُ أَنَّ الصَّبْرَ عَلَي هَاتَا أَحْجَي؛ فَصَبَرْتُ وَ فِي الْعَيْنِ قَذًي وَ فِي الْحَلْقِ شَجًا ، أَرَي تُرَاثِي نَهْباً .
حَتَّي مَضَي الأَوَّلُ لِسَبِيلِهِ فَأَدْلَي بِهَا إِلَي ابْنِ الْخَطَّابِ بَعْدَهُ ، ثُمَّ تَمَثَّلَ (ع) بِقَوْلِ الأَعْشَي : شَتَّانَ مَا يَوْمِي عَلَي كُورِهَا ـ وَ يَوْمُ حَيَّانَ أَخِي جَابِرِ ، فَيَا عَجَباً بَيْنَا هُوَ يَسْتَقِيلُهَا فِي حَيَاتِهِ إِذْ عَقَدَهَا لآخَرَ بَعْدَ وَفَاتِهِ ؛ لَشَدَّ مَا تَشَطَّرَا ضَرْعَيْهَا ، فَصَيَّرَهَا فِي حَوْزَةٍ خَشْنَاءَ يَغْلُظُ كَلْمُهَا وَ يَخْشُنُ مَسُّهَا وَ يَكْثُرُ الْعِثَارُ فِيهَا وَ الاعْتِذَارُ مِنْهَا ... إلي آخر خطبته الشريفة.
و هكذا كلامه فى كتابه إلي أهل مصر مع مالك الأشتر لما ولاّه إمارتها حيث قال(ع) :
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ بَعَثَ مُحَمَّداً (ص) نَذِيراً لِلْعَالَمِينَ وَ مُهَيْمِناً عَلَي الْمُرْسَلِينَ ، فَلَمَّا مَضَي(ص) تَنَازَعَ الْمُسْلِمُونَ الأَمْرَ مِنْ بَعْدِهِ ؛ فَوَاللَّهِ مَا كَانَ يُلْقَي فِي رُوعِي وَ لا يَخْطُرُ بِبَالِي أَنَّ الْعَرَبَ تُزْعِجُ هَذَا الأَمْرَ مِنْ بَعْدِهِ(ص) عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ لا أَنَّهُمْ مُنَحُّوهُ عَنِّي مِنْ بَعْدِهِ ! فَمَا رَاعَنِي إِلاَّ انْثِيَالُ النَّاسِ عَلَي أَبى بَكْرٍ يُبَايِعُونَهُ ، فَأَمْسَكْتُ بِيَدِي ، حَتَّي رَأَيْتُ رَاجِعَةَ النَّاسِ قَدْ رَجَعَتْ عَنِ الإِسْلامِ يَدْعُونَ إِلَي مَحْقِ دَيْنِ مُحَمَّدٍ(ص) فَخَشِيتُ إِنْ لَمْ أَنْصُرِ الإِسْلامَ وَ أَهْلَهُ أَنْ أَرَي فِيهِ ثَلْماً أَوْ هَدْماً تَكُونُ الْمُصِيبَةُ بِهِ عَلَيَّ أَعْظَمَ مِنْ فَوْتِ وِلايَتِكُمُ الَّتِي إِنَّمَا هِيَ مَتَاعُ أَيَّامٍ قَلائِلَ يَزُولُ مِنْهَا مَا كَانَ كَمَا يَزُولُ السَّرَابُ أَوْ كَمَا يَتَقَشَّعُ السَّحَابُ ؛ فَنَهَضْتُ فِي تِلْكَ الأَحْدَاثِ حَتَّي زَاحَ الْبَاطِلُ وَ زَهَقَ وَ اطْمَأَنَّ الدِّينُ وَ تَنَهْنَهَ.

------------------------------------------------

السؤال السادس :
من قتل الحسين ؟
إن قلت يزيد بن معاوية ، سأطالبك بدليل صحيح من كتبك (لاتتعب نفسك بالبحث فلايوجد دليل في كتبك يثبت أنّ يزيد قتل أو أمر بقتل الحسين).
وإن قلت شمر بن ذي الجوشن سأقول لك لماذا تلعن يزيد ؟
إن قلت الحسين قتل في عهد يزيد فسأقول لك أنّ إمامك الغائب المزعوم مسؤول عن كلّ قطرة دم نزفت من المسلمين ففي عهده ضاعت العراق وفلسطين وافغانستان وتقاتل الشيعة وهو يتفرّج ولم يصنع شيء.
(الشيعة يعتقدون أنّ إمامهم الغائب هو الحاكم الفعلي للكون)

عن السادس :
أنت طالبتني بدليل صحيح من كتبي لا من كتبك ، فليس لك أن تقول يوجد فى كتبي دليل أو تقول لايوجد ؛ فإنّ وجدان الدليل في كتبي أمر متعلّق و مربوط إليّ لا إليك. و إنّ كتبي مشحونة بالأدلّة على أنّ يزيد هو القاتل التسبيبي للحسين ع .
علي أنا إن اخترنا الشقّ الأخير ، فبناء علي ما تقول فيه ، فالله تبارك و تعالي هو المسئول عن كلّ قطرة دم نزفت أو تنزف من المؤمنين و عباده الصالحين منذ ابتداء خلقة آدم إلي يوم القيامة !! فإنّ كلّ ذلك تحت علمه و حكومته .

------------------------------------------------

السؤال السابع :
أيّهما أشدّ علي الإسلام والمسلمين وفاة النبيّ صلّي الله عليه وسلّم أم مقتل الحسين ؟
إن قلت وفاة النبي صلّي الله عليه وسلّم سأقول لك لماذا لانراكم تلطمون علي النبي؟
وإن قلت مقتل الحسين أشدّ ستثبت للناس أنّ النبي لاقدر له عندكم وأنكم تفضّلون عليه الحسين.

عن السابع :
إنّ مقتل الحسين(ع) شديد علي الإسلام و المسلمين لأنّه بقتله هُتك حريم النبيّ (ص) و أسيء إليه(ص) و لم يُحفظ حقّه و لم يُراع جانبه فى ولده ، و بقتله ضعف الدين و أهله ، إنّ يوم الحسين(ع) أقرح جفون النبيّ (ص) و أهل بيته و أذلّ عزيزهم و أورثهم الكرب و البلاء إلي يوم الانقضاء ؛ فعِظَم قدر الحسين(ع) و فضيلته عندنا لعِظم قدر النبي و فضيلته (ص) عندنا و في طوله ، و ليس قدر أحدهما و فضيلته فى مقابل قدر الآخر و معارضاً أو مزاحماً له.
و هو كما قال الشاعر ، و قيل هو خالد بن مَعْدان :
جاءوا برأسك يابن بنت محمّد ـ مترمّلاً بدمائه ترميلا
و كأنما بك يابن بنت محمّد ـ قتلوا جهاراً عامدين رسولا
قتلوك عطشانا و لم يترقبوا ـ في قتلك التأويل و التنزيلا
و يكبّرون بأن قتلت و إنما ـ قتلوا بك التكبير و التهليلا

-------------------------------------------------

السؤال الثامن :
الحسين رضي الله عنه (في دين الشيعة ) يعلم الغيب كاملا ً فهل خرج منتحرا ً وأخذ معه أهله؟
إن قلت نعم طعنت بالحسين واتهمته بقتل نفسه وأولاده.
وإن قلت لا ، نسفت عصمته وأسقطت إمامته.

عن الثامن : قد علم جوابه مما ذكر فى الجواب عن السؤال الرابع المتكرّر، فليراجع.

-----------------------------------------------

السؤال التاسع :
يقول علمائكم أنّ للأئمة ولاية تكوينية تخضع لسيطرتها جميع ذرّات الكون ، فهل كان شمر قاتل الحسين يخضع للولاية التكوينية؟
إن قلت نعم فهذا يعني أنّ الحسين مات منتحراً لأنه لم يستخدم ولايته التكوينية.
وإن قلت لا لايخضع ، كذّبت كلّ علمائك الذين أجمعوا علي القول بالولاية التكوينية.

عن التاسع :
صدق علماؤنا حفظهم الله فى مقالهم هذا، و أيضاً صدقوا فى أنّ ولاية الأئمة (عليهم‌السلام) فرع و شعبة من ولاية الله تبارك و تعالي و أنّ الله تعالي أعطاهم تلك السيطرة كسائر كمالاتهم ع .
و هذا كما أعطى الله تعالي جبرئيل ولاية تعليم الرسل ، و أعطي عزرائيل ولاية الإماتة و قبض الأرواح ، و أعطي ميكاييل سيطرة توزيع الأرزاق و المكاييل ، و أعطي إسرافيل سلطة الإحياء و نفخ الأرواح فى الأبدان . و هذه أمور مقبولة مسلّمة عند جميع أرباب الملل ، فإذا قال بها الشيعة فى حقّ أئمّتهم تصير أموراً مستنكرة مستغربة !
و الآن نسألك : يقول علماؤكم أنّ الخليفتين الثاني و الثالث مقتولان، قتل أحدهما مولي لمغيرة بن شعبة و الآخر جمع من المسلمين . فهل القاتل و القاتلون يخضعون للولاية التكوينية الإلهية ؟
إن قلت نعم ، فهذا يعنى أنّ الله تعالي قتلهما (بناء علي ما قلت).
و إن قلت لا ، كذّبت جميع المسلمين ـ بل و جميع أرباب الملل الإلهية ـ الذين أجمعوا علي ثبوت الولاية التكوينية الإلهية.

-------------------------------------------------

السؤال العاشر :
في حفلات عاشوراء (أقول حفلات لأنّ المعمّمين يأخذون أموالاً مقابل إحياء هذه الأيّام مثل المطربين في حفلات الصيف) ، في حفلات عاشوراء هل أخذ المعمّم والرادود للأموال مقابل أن يُبكي أو يغنّي لكم.
هل نعتبره متاجرة بذكري الحسين ؟
إن قلت نعم ، انتهي أمرهم.
وإن قلت لا ، قلت لك لماذا لايُبكون ويغنّون مجاناً لو كانوا يحبّون الحسين ؟

عن العاشر :
(مع الغضّ عن تسميتك و تشبيهك اللائقين بك) ، نسألك عن قرّائكم الذين يقرأون القرءان فى المحافل و عن أئمة جماعاتكم فى مساجدكم و خصوصاً فى مسجد الحرام و مسجد النبيّ ؛ هل يأخذون الأموال مقابل القرائة و الصلاة ؟ هل نعتبرهم متاجرين بالقرءان و الصلاة ؟
إن قلت نعم ، انتهي أمرهم.
و إن قلت لا ، قلت لماذا لايقرأون و يصلّون مجاناً لو كانوا يحبّون القرءان و الصلاة ؟
فما كان جوابك فهو جوابنا.

-----------------------------------------------------

السؤال الحادي عشر:
لماذا نري من يلطم ويصرخ ويجلد نفسه بالسلاسل ويضرب رأسه بالسيف هم أنتم أيها البسطاء ، بينما لم نري أصحاب العمائم يفعلون ذلك ؟
إن قلت كلامي غير صحيح وهم يلطمون ويطبرون ويزحفون مثلكم طالبتك بالإثبات ؟
وإن قلت نعم هذا هو الواقع فسأترك ألف علامة استفهام في رأسك حول ولائهم ومحبّتهم للحسين.

عن الحادي عشر:
لماذا نري من يصلّى و يقرأ القرءان و يلبّى و يحجّ هم أنتم ، و لم نر الملوك و الوزراء و الحاكمين عليكم يفعلون ذلك؟
إن قلت كلامي غيرصحيح و هم يصلّون و يقرأون و و يحجّون مثلكم طالبتك بالإثبات.
و إن قلت نعم هذا هو الواقع فسأترك علامات استفهام فى رأسك حول إسلامك و إسلامهم.

------------------------------------------------

السؤال الثاني عشر :
أنتم تصرخون في عاشوراء من كلّ عام <يالثارات الحسين> بإشارة واضحة منكم للإنتقام ممن قتل الحسين! السؤال هنا لماذا لم يأخذ الأئمة بثأر أبيهم من قتلته كما تزعمون؟
فهل أنتم أكثر شجاعة منهم ؟
إن قلتم نحن أكثر شجاعة انتهي الأمر.
وإن قلتم لم يقدروا بسبب الأوضاع السياسية فسأقول لكم وأين الولاية التكوينية التي تخضع لسيطرتها جميع ذرّات الكون ؟ أم هي خرافة فقط في رؤوسكم؟
ثم مَن هم الذين ستأخذون ثأر الحسين منهم ؟

عن الثاني عشر :
الحاجّ يرمون فى يوم النحر و يومين بعده من كلّ عام الجمار في مني بإشارة واضحة لتنفير إبليس و تبعيده و التخلّص من كيده و مكره.
السؤال هيهنا : لماذا لم يقتله رسول الله و لم يُعدِمه حتي يُريح اُمّته من شروره ؟
فهل الحاجّ يُفنون إبليس و يُعدمونه فهم أقوي من رسول الله (ص) ؟ إن أذعنت بهذا انتهي الأمر.
و إن قلت لم يكن النبى (ص) قادراً علي ذلك ، فأين قوّته و قدرته التي بها شقّ القمر و أظهر سائر الآيات و المعجزات ؟
ثمّ أين إبليس الذى يرمونه بالحصيات؟ هل هو منصوب علي الجمرات ؟

-------------------------------------------------

السؤال الثلاث عشر :
هذا السؤال موجّه لمهدي الرافضة الهارب ، لماذا أنت هارب حتي الآن هل أنت خائف من شيء؟ أم أنك خرافة ؟ وهل صحيح أنك ستخرج بقرآن جديد غير هذا القرآن ؟
إن قلت أنا لست خائف فسأقول لك ماذا تنتظر لتخرج؟
إن قلت أنتظر أمر الله فسأطلب منك الدليل لأنّ النبيّ صلّي الله عليه وسلّم لم يترك شيئاً إلاّ بيّنه لنا، إلاّ كنت ستطعن في النبي فهذا أمر آخر.
عند ما ألتقيك أيها الإمام الوهمي سأطلب منك إقامة مناظرة بيني وبينك في غرفة أنصار أهل البيت عليهم السلام في البالتوك

عن الثلاث عشر (مع الغضّ عن سوء أدبك و جسارتك) :
نجيب عنه (عليه‌الصلوة‌والسلام) بأنه خائف يترقّب ، كخروج موسي (عليه‌السلام) من مدينته خائفاً يترقّب ، فإن كان موسي خرافة فكذا هو (ع) (و نعوذ بالله تعالي من هذه التقوّلات الركيكة). و أما أنه يخرج بقرءان جديد فغير صحيح و هو كسائر الافتراءات و الأكذوبات التي يلقيها عليكم كباركم المرجفون .
و هو ينتظر إنجاز إرادة الله و مشيّته و صدور إذنه و أمره تعالي بظهوره و إحيائه الدين كما قال سبحانه ﴿و نريد أن نمنّ علي الذين استضعفوا في الأرض و نجعلهم أئمّة و نجعلهم الوارثين﴾.
و كما أنّ قيام ساعة القيامة ليس أمراً خرافياً بل أمر موعود منتظَر ﴿فاصبر صبراً جميلا ، إنهم يرونه بعيدا ، و نراه قريبا﴾.
و حسبك من الخصومة و المناظرة أنّ الله تعالي سلب عقلك و دينك، و تركك فى ظلمات وهمك، و شغل قلبك و دماغك بالمغالطات، و ضيّق عليك وعائك بالمشاغبات، فلاتري الآيات الباهرات، و تلفّق هذه الترّهات، و يعينك عليها الشيطان، و يبعّدك عن قرب الرحمن، فصرت من الغاوين الضّالّين، و الحمد لله ربّ العالمين.

------------------------------------------------

أيها الشيعي لا أطلب منك إلاّ شيئاً واحداً فقط وهو
أن تستخدم عقلك وتفكّر ولا تسلّمه للمعمّم ليفكّر نيابة ًعنك ويقرّر لك مصيرك فيكفي أنّ المعمّم سرق مالك وقد يكون سرق عرضك فأحفظ عقلك وفكّر
فكّر فقط اعلم أنّ الشيعيّ ـ قبل أن تطلب أنت منه شيئاً ـ فكّر و تعقّل و تدبّر فاتّبع النبيّ (ص) عن بصيرة ؛ ثم من بعده و بأمره اتّبع ثقليه : القرءان ، و عترة النبيّ (ص) أهل بيته الذين أذهب الله عنهم الرجس و طهّرهم تطهيراً و الذين هم أدري بما في البيت من غيرهم الذين ادّعوا مناصبهم فأضلّوا كثيراً و ضلّوا عن سواء السبيل.

و السلام علي من اتّبع الهدي

رد: حفيدة الصحابيات عقيدتي خط أحمر أسئلة عـجـز الـشـيـعـة عـن الـجـواب عـلـيـها شبهه قديمه ولكن جهلكم اعماكم

مُساهمة من طرف الحاج أبو رقيه العراقي في الإثنين أبريل 20, 2015 12:45 pm

حفيده الصحابيات عقيدتي خط أحمر
من جهلكم فهذه الشبهه أجيب عليها من زمن مضى ولعدة منتديات ولاضرر من نقلها لكم

أسئلة عـجـز الـشـيـعـة عـن الـجـواب عـلـيـها - مؤسسة السبطين العالمية - http://www.sibtayn.com/ar/index.php?option=com_content&view=article&id=31815:%D8%A3%D8%B3%D8%A6%D9%84%D8%A9-%D8%B9%D9%80%D8%AC%D9%80%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%80%D8%B4%D9%80%D9%8A%D9%80%D8%B9%D9%80%D8%A9-%D8%B9%D9%80%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%80%D8%AC%D9%80%D9%88%D8%A7%D8%A8-%D8%B9%D9%80%D9%84%D9%80%D9%8A%D9%80%D9%87%D8%A7&catid=507&Itemid=651

رد: حفيدة الصحابيات عقيدتي خط أحمر أسئلة عـجـز الـشـيـعـة عـن الـجـواب عـلـيـها شبهه قديمه ولكن جهلكم اعماكم

مُساهمة من طرف الحاج أبو رقيه العراقي في الإثنين أبريل 20, 2015 12:49 pm

الحاج أبو رقيه العراقي كتب:حفيده الصحابيات عقيدتي خط أحمر
من جهلكم فهذه الشبهه أجيب عليها من زمن مضى ولعدة منتديات ولاضرر من نقلها لكم

أسئلة عـجـز الـشـيـعـة عـن الـجـواب عـلـيـها - مؤسسة السبطين العالمية - http://www.sibtayn.com/ar/index.php?option=com_content&view=article&id=31815:%D8%A3%D8%B3%D8%A6%D9%84%D8%A9-%D8%B9%D9%80%D8%AC%D9%80%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%80%D8%B4%D9%80%D9%8A%D9%80%D8%B9%D9%80%D8%A9-%D8%B9%D9%80%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%80%D8%AC%D9%80%D9%88%D8%A7%D8%A8-%D8%B9%D9%80%D9%84%D9%80%D9%8A%D9%80%D9%87%D8%A7&catid=507&Itemid=651

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 5:28 pm